المناخ في علم الجغرافية وأثره على حياتنا - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-08-14

المناخ في علم الجغرافية وأثره على حياتنا


المناخ: هو حالة الجو من حرارة ورياح وضغط جوي وتهطال لمدة زمنية طويلة .

عناصر المناخ:

عناصر المناخ :ومن أهم عناصر المناخ الحرارة،الرياح ،الضغط الجوي،والتهطال بكل أشكاله وسوف نقدم شرحاً مفصلاً لكل عنصر من عناصره.


1-الحرارة:

 للحرارة دور كبير في المناخ فهي تنعكس على جميع عناصره حيث تنخفض الحرارة كلما إرتفعنا عن سطح البحر بمعدل درجة مئوية واحدة لكل مئة متر.
تقاس درجات الحرارة  بجهاز الفهرنهايت أوبالدرجات المئوية.







مقياس الضغط الجوي

2- الضغط الجوي:


هو وزن عمود من الهواء على مقطعه العرضي وإرتفاعه يبلغ سمك الغلاف الجوي كله .

وينخفض الضغط كلما زاد الإرتفاع لإنخفاض الحرارة الذي يتناسب عكسا معها لذلك نجد متسلقي الجبال يأخذون معهم الأكسجين لصعوبة التنفس على القمم الشاهقة.

ويقاس الضغط الجوي بعدة أجهزة منها (البارومترالزئبقي-البارو مترالمعدني-البارومتر المسّجل).




مناطق توزع الضغطويتوزع الضغط الجوي على سطح الكرة الأرضية على نطاقات هي على الشكل التالي:

1.منطقتي الضغط المنخفض الإستوائي(وينخفض الضغط بسبب إرتفاع الحرارة).

2.منطقتي الضغط المرتفع المداري(ويرتفع الضغط بهاتين المنطقتين بسبب هبوط الهواء).

3.منطقتي الضغط المنخفض شبه القطبي(ويكون الضغط منخفضاً بسبب تصادم التيارات الهوائية القادمة من القطبين مع التيارات الهوائية القادمة من المدارين).

4. منطقتي الضغط المرتفع القطبي(ويكون الضغط مرتفع بالقطبين بسبب إنخفاض درجات الحرارة).

الرياح:

 وهي حركة الهواء من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض.
فإن أشعة الشمس عندما تسقط على سطح الكرة الأرضية تسخنها بأشكال غير متساوية ففي المناطق الاستوائية تكون الحرارة مرتفعة  لأن الشمس عمودية على تلك المنطقة بينما تكون أقل تسخيناً في منطقة المدارين وإختلاف الحرارة يؤدي إلى إختلاف الضغط وبالتالي يتحرك الهواء باتجاه الشمال والجنوب لإعادة التوازن بين مناطق الضغط المختلفة.

وتهب الرياح في نصف الكرة الشمالية باتجاه عقارب الساعة وتكون خفيفة أما في نصفها الجنوبي فتكون بعكس عقارب الساعة ولكنها قوية،وتسمى العلاقة بين حركة الرياح والضغط الجوي بقانون كوريوليس .


الرياح الدائمة

أنواع الرياح :


 للرياح أنواع متعددة بحسب اوقات و أماكن هبوبها فمنها:
1.الرياح الدائمة: ومنها الرياح التجارية والرياح العكسية و الرياح القطبية.
2.الرياح الموسمية: وهي الرياح التي تهب في موسمي الصيف والشتاء ويشترط لحدوثها تجاور مساحات واسعة من اليابسة
ومساحات واسعة من المياه مثال الموسميات على سواحل قارة آسيا مع المحيط الهندي.


الرياح اليومية الرياح المحلية :وهي رياح تهب في الفصول الإنتقالية وتسمى باسم المناطق التي تهب فيها ومنها رياح الخماسيين في مصر والقبلي في ليبيا والشراقي في المغرب والسموم في بلاد الشام .




الرياح اليومية : ومنها نسيم البر والبحر ونسيم الوادي والجبل وسنوضح ذلك بالصور.
الرطوبة الجوية:وهي كمية بخار
الرطوبة الجوية:وهي كمية بخار الماء الموجودة بمتر مكعب من الهواء.


أما الرطوبة النسبية فهي كمية بخار الماء الموجودة  بالهواء بالنسبة لكمية بخار الماء  اللازمة ليصبح مشبعا بنفس درجة الحرارة.

وعندما تزداد نسبة الرطوبة وخاصة في المناطق الساحلية تعطي شعوراً خانقا .
المطر

التهطال:

وإن التهطال يختلف حسب شكله من أنواع التهطال .

١-المطر:وهوحبات  من الماء تتساقط من الغيوم عندما تصل تلك الغيوم الى حالة الإشباع فتصبح عاجزة عن حملها.


البرد:وهي كرات من الثلج تسقط على الأرض وتسبب أضرار كبيرة للمزروعات .


الثلجالثلج:وهو عبارة عن شرائح بيضاء تسقط عند إنخفاض درجات الحرارة إلى حد الصفر وما دونها وهي مفيدة للمزروعات فهي تقضي على الجراثيم الضارة في التربة وتزيد من مخزون المياه فيها .


الندى:وهي قطرات من الماء التي تتشكل في الصباح الباكر على النباتات  وهي مفيدة جداً وخاصة في المناطق قليلة المطر.
الضباب وهي عبارة عن بخار ماء يقترب من الأرض على شكل غيوم وله تأثير سلبي على الرؤية ويتسبب بالكثير من حوادث السير ولذلك تنار الشوارع في حالات الضباب للتقليل من تلك الحوادث .


التصنيفات المناخية:

يصنف المناخ إلى الأنواع التالية:

1- المناخ الإستوائي:

 ويمكن تقسيمه إلى: الإستوائي الرطب ويتميز بالحرارة المرتفعة والأمطار الغزيرة التي تصل إلى حوالي 150سم والرطوبة المرتفعة وينتشر هذا المناخ في ولاية هاواي الأمريكية- وكوالالمبور في ماليزيا.



الإستوائي الموسمي:

 في هذا المناخ تهب الرياح الموسمية في الصيف من البحر باتجاه اليابسة وتسبب سقوط الأمطار ,وفي الشتاء تهب من البر باتجاه البحر وتكون جافة  ،يسود هذا المناخ في غرب أفريقيا وجنوب آسيا.

المناخ الجاف:

ويقسم إلى :
جاف قاحل وتكون فيه الأمطار قليلة تتراوح بين 10و30سم.
جاف شبه قاحل تتراوح أمطاره بين 25و50سم.


المناخ المعتدل:

ويقسم إلى :متوسطي يتميز بشتاء معتدل وماطر وصيف حار وجاف ويسود على سواحل البحر الأبيض المتوسط.


المناخ شبه المداري الرطب: 

ويتميز بصيف حار ورطب وشتاء بارد وتصل أمطاره إلى165سم وأقلها حوالي 75سم وينتشر في شنغهاي في الصين وسيدني في استراليا.


مناخ السواحل الغربية:

ويكون شتائه بارداً ومتوسط درجات الحرارة فيه حوالي 5درجات مئوية ويسود في واشنطن ولينغتون.


المناخ القاري:

 ويعتبر المناخ القاري مناخ إنتقالي بين المناخ المعتدل والمناخ القطبي ويسود وسط القارات ويتميز بشتائه البارد وتغيرات موسمية متطرفة.


المناخ القطبي :

ويسود في المناطق الباردة حيث لا تزيد فيه درجات الحرارة عن 10درجات مئوية ويسمى مناخ التندرا.


المناخ الجليدي:

 ويسود في المناطق القطبية ولا ترتفع درجات الحرارة فيه عن الصفر.


مناخ المرتفعات:

ويسود في الجبال المرتفعة كجبل كليمنجارو ذو القاعدة الإستوائية والقمة القطبية.



المناخ و تأثيره على الإنسان:

بسبب التغيرات المناخية التي تحدث في أيامنا هذه والتي يتسبب بها الإنسان وخاصةً بعد الثورة الصناعية فقد زادت الغازات الممبعثة كثاني أكسيد الكربون الذي يعمل كالبيت الزجاجي الذي يمتص الحرارة ولا يسمح لها بالعودة.

وكذلك زيادة قطع الأشجار والتي تساهم في التقليل من هذه الغازات الأمر الذي أدى إلى إرتفاع درجات الحرارة مما انعكس سلباً على صحة الإنسان فإن إرتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى تزايد الأمراض و الوفيات و خاصةً في الصيف و أهمها أمراض القلب و التنفس و إصابات عديدة كضربات الشمس وحالات الإغماء و حالات التشنج و انتشار العديد من الأمراض المعدية مثل الكوليرا و المالاريا و اللاشمانيا و البلهاريسيا.


كما أن ارتفاع درجات الحرارة يعمل على زيادة ذوبان الجليد في العالم فسوف يتسبب ذلك بارتفاع منسوب المياه في البحار و المحيطات و غمر العديد من المدن الساحلية إن لم تتخذ الإجرئات اللازمة فيجب على الإنسان أنى يفكر في مستقبل كوكبه و حماية نفسه مما ينتظره إن استمرت هذه الإنبعاثات الحرارية.