الحضارة السومرية | مهد الحضارات. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-02

الحضارة السومرية | مهد الحضارات.


نشأت على هذه الارض الكثير من الحضارات كالسومرية والمصرية الاشورية وغيرها
لعله تساءل أحدكم يوما ماهي أقدم حضارة في التاريخ  وفي مقالتنا سنقول لكم ماهي هذه الحضارة وسنعرفكم عليها ألا وهي الحضارة السومرية.

الحضارة السومرية.

الحضارة السومرية:

تُشير مُجمَلُ الأبحاث التاريخية بأنّ الحضـارة السومريّة والتي نشأت في بلاد ما بين النهرين -العراق والكويت حالياً- كانت أوّل حضـارة موثّقة في التاريخ، ولهذا أطلقوا عليها لقب (مهد الحضارة)
وقد كانت  الحضارة السومرية متقدمة حضاريا ، فقد تجلّت فيها القيم المعنوية، والروحية، ومبادئ العدالة، وابتكرت الكتابة والتدوين ،  وكانت متقدمة في الزراعة والطب والقانون والادارة  وغيرها.


سومر الحضارة الأولى في التاريخ اكتُشفت آثـار حضارة سومر مؤخراً من خلال العثور على شظايا ألواحٍ طينيّةٍ، والتي دوّنت بالكتابة المسماريّة؛ وهي نوع من الكتابة تُنقش فوق الحجارة، والألواح الطينيّة، والشمع، وغيرها. وقد ظهر السومريون في الألفيّة السادسة قبل الميلاد، وبزغت شمس حضارتهم في النصف الثاني من الألفية الرابعة قبل الميلاد.


نبذة عن السومريين :

قامت الحضارة السومرية في منطقة ما بين النهرين  (العراق والكويت)
يعتبَر السومريّون السكّان الأصليّين للعراق، حيث كانوا يُعرَفون أيضاً بأنّهم أصحاب حضارة العبيد، وقد امتدَّت أراضيهم إلى الجنوب من البحرين (جزيرة دلمون)، ويُعتبَر السومريّون هم أصحاب أقدم حضارة تَتّصِف بالتطوُّر في التاريخ، وقد امتازَت هذه الحضارة بفنّ العمارة، وخصوصاً بناء القصور، والمعابد، إذ ظهرت العقود في البناء للمرّة الأولى على عَهدهم، وقد تقدَّم فنّ التعدين، وكذلك سَبْك المعادن عندهم، كما تطوَّرت الكتابة في عَهدهم أيضاً؛ فكانوا يُدوِّنون أعمال الملوك والأمراء في سجلات رسميّة، كما اهتمُّوا بتدوين المُعامَلات التجاريّة، والمُراسَلات، والأحوال الشخصيّة، بالإضافة إلى الشؤون الدينيّة، والعبادات.


تقسيمات الحضارة السومرية:

وقد قُسِّمت الحضارة السومريّة إلى ثلاثة أطوار، هي:
 عَصر فَجْر السُّلالات الأوّل (2800-2700ق.م).
 عَصر فَجْر السُّلالات الثاني (2700-2600ق.م).
عَصر فَجْر السُّلالات الثالث (2600-2400ق.م).


لغتهم:

كما أنّ لغتهم هي إحدى اللغات المُتراصَّة، أو المُلتصِقة، أو التركيبيّة (بالإنجليزيّة: Agglutinative language)، حيث تُدمَج الكلمتان لتصبحا مُفرَدة واحدة مُركَّبة، يستند معناها إلى أحد معاني المُفردات الداخِلة في تركيبها
إنجازات الحضارة السومرية.

كان من أهمّ إنجازات الحضـارة السومرية اختراع الكتابة والتدوين، وقد ساهم هذا الإنجاز بشكلٍ مباشر في تأسيس المدارس وخطّ الوثائق، وقد وُجِدَ في مدينة (شروباك) السومرية أيضاً عددٌ كبيرٌ من الألواح الدراسية وكما عُثرَ  أيضا على أوّل وثيقةٍ في مدينة سومرية اسمها (ارك)، وتتألف هذه الوثيقة ممّا يزيد عن ألف لوحٍ من الطين المنقوش بالكتابة الصورية، ، والتي تُشير لعمليات تدريس منظّمة هنـاك.

ويجدُر القول أيضاً بأنّ النصف الأخير من الألف الثالثة قبل الميلاد كان شاهداً على نهضةٍ كبيرة في الحضارة السومرية، حيث وُجِدَت عشرات الآلاف من الألواح الطينية والتي كانت تشير إلى مختلف مناحي الحياة؛ الإدارية منها، والاقتصادية، والحكوميّة، ويعتقد الباحثون بوجود الآلاف من الكتبة آنذاك.


نظام الحكم:

نظام الحكم من جهةٍ أخرى، كان السومريون قد أنشأوا نظامهم السياسي البرلماني، حيث انعقدت الجلسة الأولى لمجلس البرلمان والمكوّن من مجلسي الأعيان والنواب في الألف الثالثة قبل الميلاد لمناقشة قرارات الحرب والسلم تجاه محيطهم كما تبين الألواح.

الجانب الروحي:

كان السومريون يؤمنون بمعتقدات دينية كالعودة للحياة ما بعد الموت، حيث كانوا يعتقدون بأنّ هناك عالماً أسفل هذا العالم تذهب إليه أشباح الأموات جميعاً، ومَع أنّ هذا العالم موطنٌ للأموات، إلّا أنّ فيه نصف حياة، حيث تخرج بعض الأرواح من هذا الموطن في مناسبات خاصّة ثم تعود إليه. كما تذكرُ الألواح عدداً من القصص التي نسجوها لعالم ما بعد الموت.

بواسطة: محمد هاروش.