تعرف على القرامطة بداية ظهورها ونهايتها. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-07

تعرف على القرامطة بداية ظهورها ونهايتها.


القرامطة

بداية ظهور القرامطة:


بداية ظهور القرامطة كانت في عام 278ه, ولعل أصل الكلمة آرمية  وتظاهر القرامطة في بداية دعوتهم ، أنتسابهم إلى إسماعيل بن جعفر الصادق, وتتسم دعوتهم بالمرحلية:

المرحلة الأولى ينادون بالتشيع إلى آل البيت.
المرحلة الثانية يقولون بالرجعة وأن عليا يعلم الغيب.
المرحلة الثالثة  يشرحون للمدعو مثالب علي وأولاده, وبُطلان ما عليه أهل ملة محمد عليه الصلاة والسلام.
ظاهر مذهبهم الرفض وباطنه الكفر, ومن مصطلحاتهم أن الجنابة هي مبادرة المستجيب بإفشاء سر قدم إليه قبل  أن ينال رتبة الاستحقاق لذلك.
والزنا: إلقاء نطفة العلم الباطن إلى نفس من لم يسبق معه عقد العهد.
والغسل: هو تجديد العهد

جرائمهم: 

وفعل القرامطة بالمسلمين العرب كما فعل من قبلهم سابور ذي الأكتاف:
حرق القرامطة بني عبد القيس في منازلهم, ودخلوا الكوفة عام 293ه وأوقعوا فيها مذبحة رهيبة, وفي عام 294ه اعترضوا قافلة الحجاج في طريق مكة  فقتلوا الرجال وسبوا النساء, وفي عام 311ه دخل  أبو طاهر القرمطي مدينة البصرة ووضع السيف في أهلها, وفي عام 317ه وصل أبو طاهر مكة يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام, واقتلع الحجر الأسود, الذي بقي بحوزتهم حتى عام 335ه أي انه بقي معهم 18 عاما.

تمددهم:

وفي عهد الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي ماك القرامطة البحرين والإحساء واليمن وعمان وبلاد الشام وجنوب العراق وحاولوا احتلال مصر لكن محاولاتهم باءت بالفشل. 

من الأشياء التي دعوا إليها:

كان القرامطة قد أقاموا في كل قرية من مملكتهم دعاة لهم, وكان هؤلاء الدعاة يعملون بما يوحى إليهم من أوامر وأنظمة, ثم إنهم أمروا الدعاة أن يجمعوا النساء في ليلة معروفة ويختلطن بالرجال وكانوا يقولون: إن ذلك من صحة الود والألفة بينهم, فالصناديقي وهو أحد كبار دعاتهم ذهب إلى اليمن فأقام فيها دارا سمها (دار الصفوة) يأمر فيها النساء بمخالطة الرجال ويتعهد الأولاد الذين ينجبهم هذا الجماع ويسميهم (أولاد الصفوة) واليوم الذي يجتمعون فيه هو الليلة العاشرة من محرم أي في العيد الفرسي المشهور (النيوروز).
ودعا القرامطة إلى مؤاخاة الناس على اختلاف دياناتهم وأجناسهم وطبقاتهم.

نهايتهم:

 استمرت دولة القرامطة في الإحساء حتى عام 466ه حيث قضى عليها عبد الله بن علي بن عبد القيس بمساعدة ملك شاه السلجوقي, إلا أن القضاء عليها كان عسكريا, أما من الوجهة العقائدية فلقد اختلطت بالإسماعيلية والنصيرية وسائر الفرق الباطنية, ولا تزال هذه الأفكار تجد رواجاً في كل من بلا الشام وإيران الهند والقطيف ونجران.