التصحر و أسبابه وحل لتلك المشكلة. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-04

التصحر و أسبابه وحل لتلك المشكلة.


يعاني العالم من نقص في الموارد المائية التي تخوله أن يتعرض قسم كبير من مناطقه الجاقطفة و شبه الجافة و القاحلة و هذا ليس بسبب نقص الموارد المائية و حسب بل بسببب التغير المناخي الذي يميل إلى زيادة الحرارة و نقص في الأمطار وبالتالي زيادة المناطق الصحراوية إذا فما هو التصحر؟ تابع معنا لمزيد من المعلومات عنه.

التصحر


تعريف التصحر:

هو فقدان الأرض قدرتها على الإنتاج الزراعي ودعم الحياة الحيوانية و البشرية حيث تتعرض الأرض للتدهور في المناطق الجافة و شبه الجافة و القاحلة و شبه القاحلة و بالتالي فقدان الحياة النباتية و التنوع الحيوي بها.


أشكال التصحر:

أشكال التصحر:
تتعرض المناطق الجافة إلى أشكال عديدة من التصحر منها:

  •  تصحر ناتج عن عمليات التعرية: و هي التي تجعل سطح الأرض قابل  لعكس الأشعة الصادرة من الشمس لأن اللون الفاتح يغلب على الأراضي  الجافة و القاحلة.
  •  تعري ناجم عن نقص في أجزاء التربة: وهذا يعني نقص في الأجزاء التي تغطي النباتات مما يؤدي إلى تعرض الأرض إلى العراء الكامل وهذا يكون سببه نقص في الغطاء النباتي وجعله بحجم صغير و معزول.
  • تصحر بفعل التعرية الناتج عن الرياح؛ حيث تقوم الرياح بنقل المواد العضوية من مكانها و تساهم فيزيادة حدوث عملية التأكسد و نقل جميع العناصر الغذائية مع الحبيبات ذات الحجم الصغير في التربة.



حالات التصحر:

للتصحر حالات عديدة منها :

التصحر الشديد جداً: وهو عبارة عن كميات كبيرة من الكثبان الرملية النشطة بالإضافة إلى الأخاديد و الأودية كذلك تعرض التربة لعملية التملح وهذا هو أخطر أنواع أو حالات التصحر إذا تنعدم القدرة البيولوجية للبيئة في هذا النوع من التصحر .

التصحر الشديد : و هذا النوع يعمل على انتشار كميات كبيرة من الحشائش والشجيرات غير الضرورية في المراعي وطغيانها على الأنواع المطلوبة وتؤدي أيضا إلى حدوث التعرية بشكل كبير و نشيط وهذا ينعكس سلبا على الغطاء النباتي مما يؤدي إلى خفض معدل الإنتاج بحوالي 50%.

التصحر المعتدل : وهو يعني تلف الغطاء النباتي بدرجة متوسطة وقد تتكون الكثبان الرملية لكن تكون أحجامها صغيرة جدا وإن تعرضت التربة للتملح فهو بمعدل لا يتجاوز ال 15%.

التصحر الضعيف: وهو أخف أنواع التصحر إذ يتعرض الغطاء النباتي لتلف بسيط جدا ولا تتأثر القدرة البيولوجية كثيرا


حلول لمشكلة التصحر:

 منع الأساليب الزراعية التي تلحق الضرر بالبيئة كزراعة المحاصيل المتكررة و التزام الأساليب الني تساعد على التوازن الطبيعي.

  •  الحفاظ على الغطاء النباتي ومنع التعدي عليه بالقطع أو الحرق و الحفاظ على المراعي من خلال منع الرعي الجائر لأن كل ذلك سيؤثر سلبا على الأراضي الزراعية.
  •  إقام السدود و ذلك لمحاولة التقليل من إنجرافات التربة بقوة دفع السيول.
  • إستغلال مياه السيول في ري المحاصيل الزراعية.
  • تطوير الغطاء النباتي بشكل مستمر تشجيع البحث العلمي لمكافحة التصحر و الجفاف.
  • معالجة ميل الأرض بإنشاء المصاطب.
  • وقف الزراعة المطرية التي تكون على حساب المراعي الطبيعية.
  • تثبيت الكثبان الرملية من خلال إنشاء حواجز عامودية على اتجاه الرياح أو رش التربة برذاذ النفط لتأمين إلتصاقه بالطبقة السطحية للتربة وهذه الطريقة بالذات غير آمنة لأنها تؤدي إلى تلوث المياع و التربة والنبات ويمكن تثبيتها عن طريق حواجز نباتية.