الأخوين رايت | مخترعين الطائرة الذين غيروا مجرى العالم. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-27

الأخوين رايت | مخترعين الطائرة الذين غيروا مجرى العالم.

يعتبر الأخوين أورفيل وأخوه الأكبر ويلبر هما من قاما باختراع الطائرة التي أسهمت في تطور حياة الإنسان وإيجاد وسائل أكثر سرعة في النقل سواء كان للبضائع أو للركاب. كما قام باختراعات اخرى وذلك بسبب الحاجة لنتاجات هذه الإختراعات العلمية.

الطائرة.


الطيران:

يعتبر حلم الطيران من أقدم الأحلام التي راودت الإنسان منذ بدء حياة البشر على كوكب الأرض، وكانت هناك العديد من المحاولات والتي باء معظمها بالفشل. إلا أن الانسان قد توصل إلى اختراع الطائرة وبعد ذلك تمكن من إحداث تطويرات هائلة على النموذج الأولي للطائرة، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه من أشكال وتقنيات للطائرات وأخرها الطائرة بدون طيار.



الأخوين رايت ورحلتهما مع الطيران:

وهما من يعود إليهما الفضل في اختراع أول طائرة في العالم وذلك في عام 17-12-1903.

الأخ الأصغر هو أرفيل (1871-1948) أما الأخ الأكبر ويلبرت (1867-1912).

ولد ويلبرت في ولاية إنديانا الأميركية وكان أوسط إخوانه الخمسة وكان والدهما يعمل في كنيسة  يونايتد بريثن إن كرايست والأم تدعى سوزان كاثرين كورنر. وكان الأخوان رايت يعملان مكانيكيان صانعين للدراجة الهوائية وهذا ما ساعدهما على هذا الإختراع بسبب معرفتهم للمكنين وشغفهم بالطيران.

ولقد تم تكريم هذين الأخوين في فرنسا احتفالاً بهذا الإنجاز الكبير، لأنهما قاما بأطول رحلة طيران حتى ذلك الوقت في فرنسا على ارتفاع 100م واستغرقت هذه الرحلة 75 دقيقة. ويعتبر هذين الأخوين حتى يومنا هذا هما الوجه المشرق في تاريخ الطيران، ويحتلان جانباً مهماً في تاريخ أمريكا العلمي. وما زال يتم الإحتفال سنوياً بإنجاز هذين الأخوين بشكل رسمي.


الطائرة وأثرها على حياة الإنسان:

تعتبر الطائرة من وسائل النقل التي غيرت وجه العالم وكذلك غيرت العديد من المفاهيم في منظور الإنسان وحتى في طريقة حياته، ومن أهم تلك الأثار:
  • دخلت الطائرة في مجالات عديدة من الاستخدامات (رش المحاصيل الزراعية على نطاق واسع - استخدامات عسكرية - إطفاء الحرائق)
  • كانت طريقة سريعة وجديدة لنقل الركاب والبضائع من مكان إلى أخر وتمّ تطوير طائرات الركاب حتى وصلت في يومنا هذا إلى اختراع طائرات ضخمة لنقل الركاب والشحن الجوي.



الآثار السلبية للطيران:

رغم كل الفوائد والخدمات التي تقدمها الطائرة للبشرية إلا أن هناك جانباً أخر للطيران، فهو يعدّ مسبب كبير لتلوث الماء والهواء، وذلك بسبب انبعاث غازات سامّة منها في عمليتي الهبوط والإقلاع، ومن تلك الغازات أوكسيد النايتروجين وغاز ثاني أوكسيد الكاربون. وهذه الغازات لها تأثير كبير على طبقة الأوزون مما يسبب ظاهرة الإحتباس الحراري.

وكذلك للطائرات أثر سلبي آخر، ألا وهو التلوث الضوضائي وذلك من خلال الأصوات التي تصدرها أثناء تحركاتها.