قيام الدولة العثمانية. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-10

قيام الدولة العثمانية.

الدولة العثمانية

أصل العثمانين:

ينتسب العثمانيون إلى قبيلة تركمانية كانت عند بداية القرن السابع هجري الموافق الثالثل عشر ميلادي تعيش في كردستان, وتزاول حرفة الرعي ونتيجة للغزو المغولي بقيادة جنكيز خعلى العراق   ومناطق شرق آسيا, فإن سليمان جد أعثمان هاجر في عام 617ه الموافق 1220م مع قبيلته  من كردستان إلى بلاد الأناضول فاستقر في مدينة أخلاط .




أرطغرل بن سليمان:

بعد وفاته سليمان في عام 628ه الموافق 1230م خلفه ابنه أرطغرل, والذي واصل تحركه نحو الشمال الغربي من الأناضول وكان معه مائة أسر وأكثر من أربعمائة  فارس وبعدها وحين كان أرطغرل ولد عثمان فراراً بعشيرته التي لم يتجاوز تعدادها أربعمائة عائلة, من ويلات الهجمات المغولية, فإذا به يسمع عن بعد جلبة وضوضاء, فلما دنا منها وجد قتالا حاميا بين مسلمين ونصارى وكانت كفلة الغلبة للجيش البيزنطي, فما كان من أرطغرل إلا أن تقدم بكل حماس وثبات لنجدة إخوانه بالدين والعقيدة, فكان ذلك التقدم سببا في نصر المسلمين على النصارى, وبعد إنتهاء المعركة قدر قائد الجيش الإسلامي السلجوقي هذا الموقف فأقطعهم أرضا في الحدود الغربية للأناضول بجوار الحدود البيزنطية, وأتاحوا بذلك فرصة توسيعها على حساب الروم, وحقق السلاجقة حليفا قويا ومشاركا بالجهاد ضد الروم, وقد قامت بين هذه الدولة الناشئة وبين السلاجقة علاقة حميمية نتيجة وجود عدو مشترك لهم في العقيدة والدين, وقد إستمرت هذه العلاقة طيلت حياة أرطغرل, حتى إذا توفي سنة 699ه الموافق 1299م خلفه من بعده في الحكم ابنه عثمان الذي سار على سياسة  أبيه السابقة في التوسع في أراضي الروم.


عثمان بن أرطغرل:

في عام 656ه الموافق 1258م ولد لأرطغرل ابنه عثمان الذي تنتسب إليه الدولة العثمانية وعثان ابن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية كان رجل يتمتع بالشجاعة والحكمة والإخلاص والصبر والعدل والوفاء والإيمان القوي وله مواقف تبرز كل ما ذكرناه من الصفات فقد أمضى حياته بالجهاد وأخذ يفتح المناطق حتى كانت الدولة الإسلامية العثمانية


سقوط بغداد:

ولد  عثمان في نفس السنة التي سقط فيها بغداد عاصمة الخلافة العباسية على يد المغول بقيادة هولاكو وقد كانت الأحداث فظيعة والمصائب جسيم وحالة المسلمين يرثى لها فقد دخل المغول واستباحوا بغداد اربعين يوما فلم تبقى فتاة عذراء في بغداد وقتلوا اغلب أهل بغداد فلم ينج أحد سوى أهل الذمة من اليهود والنصارى ومن التجأ إليهم,


نهضة الأمة من جديد:

ففي تلك الظروف الصعبة والوهن المستشري في مفاصل الأمة, ولد عثمان مؤسس الدولة العثمانية, وهنا معنا لطيف ألا وهو بداية الأمة في التمكين هي أقصى نقطة من الضعف والانحطاط تلك هي بداية الصعود نحو العزة والنصر والتمكين, إنها حكمة الله وإرادته ومشيئته النافذة,
وبدأت قصة التمكين للدولة العثمانية مع ظهور القائد عثمان الذي ولد في عام سقوط الخلافة العباسية في بغداد وسيكون لسقوط الخلافة في بغداد مقالة خاصة إن شاء الله.
ودمتم سالمين ,