كهوف تاسيلي غرابة و غموض. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-04

كهوف تاسيلي غرابة و غموض.


هي سلسلة كهوف على الحدود بين ليبيا و الجزائر وهي عبارة عن جبال عادية  المظهر كالتي توجد في أي دولة من دول العالم وغرابتها لا تأتي من ناحية تكوينها ولكن من ناحية ما تحتويه هذه الجبال.


كهوف تاسيلي


كهوف تاسيلي:

هي من أكثر الكهوف غرابة و شهرة على مستوى العالم لأنها تمثل لغزا لم يتم كشفه بعد من خلال رسوم عمرها آلاف السنين وهذا يعني أن هذه الرسوم تعود للإنسان البدائي هذه الكهوف كانت منسية في جنوب شرق الجزائر ولا تجذب أدا لزيارتها وبين يوم وليلة تحولت إلى واحدة من أشد بقع العالم غموضا و أصبحت تعج بالعلماء و الخبراء الذين توافدوا عليها من مختلف أنحاء  العالم.


أين تكمن غرابة هذه الكهوف؟

في الحقيقة أن غرابة هذه الكهوف تعود إلى الرحالة ( برينان ) وهو من اكتشف كهوفا تعتبر من أهم مكتشفات العصر حسب رأي علماء الآثار وبينما كان الرحالة ( بيرنان ) يعبر الحدود الجزائرية الليبية لفت انتباهه مجموعة  كهوف تنتشر في جبال تاسيلي وقام باستكشاف تلك الكهوف التي عثر في إحداها على شيء فاق كل توقعاته فقد وجد نقوشا ورسوما عجيبة تعود لمخلوقات بشرية تطير في السماء وترتدي أجهزة طيران ورواد فضاء و سفن فضائية ورجال ونساء يرتدون ثياب حديثة مثل التي نرتديها في زماننا الحالي ورجال يرتدون ثياب ضفادع بشرية ورسوم لأناس يرعون البقر وسط مروج كثيفة ورجال يركضون نحو أجسام إسطوانية غامضة بالإضافة إلى صور حيوانات برية وصور لبعض الآلهة القديمة.

فتسابقت وسائل الإعلام لزيارة ذلك المكان ومعرفة المزيد عن تلك الرسوم و النقوش العجيبة وم أهم هذه الزيارات تلك التي حدثت في عام 1956 وقام الرحالة هينريلوت بزيارة لتلك الكهوف مع  مجموعة من العلماء والتقطوا الصور الفوتوغرافية لها.

وبعد الكثير من البحث و الدراسة والتحليل الكربوني و الذري لمعرفة تلك الرسوم جاءت النتيجة مذهلة للغاية حيث أن عمر هذه النقوش يقدر بـ 30000 سنة.


لأي غرض رسمت هذه الرسومات:

يقول عالم السلالات الفرنسي ( جان لوبيك ) أن حدث انقسام لشعب موحد كان يعيش في هذه المنطقة والتي كشفت النتائج أنها كانت تمثل جنة خضراء قبل أن يحدث فيها تغيرات مناخية حولتها إلى صحراء جرداء ويذهب تفسير آخر للعلماء أن هذه المنطقة من فجر التاريخ يمكن ردها إلى الحضارة الفرعونية لكن البحث في زمن كهوف تاسيلي أظهرت وبدون أي شك أنها تعود لتاريخ سبق الحضارة الفرعونية بكثير وقال بعض العلماء أن هذه الكهوف تقع فوق قارة أطلانطس المفقودة وأن شخص من سكان هذه القارة قام برسم هذه النقوش ليخلد بها التقدم التي وصلت إليه هذه القارة المفقودة.

نظرية أخرى تقول أنه يمكن ان تكون كائنات فضائية نزلت في هذا المكان و الدليل وجود صور لبعض المخلوقات الغريبة التي ترتدي ملابس فضائية والرد على هذه النظرية كان من خلال سؤال لماذا لم تكرر المخلوقات الفضائية زيارتها للمكان؟

وفي نظرية السفر عبر الزمن يعتقد أصحابها أن شخصا في المستقبل قد اخترع آلة للزمن انتقلت به إلى ذلك الماضي ولم يستطع العودة فرسم تلك الرسومات ونظرية أخرى تقول أن من رسم هذه الرسومات هو شخص من الذين سكنوا هذه المنطقة ولا نعرف عنها شيئا لأنها اندثرت وكانت قد وصلت من التقدم إلى حد كبير قبل أن تندثر ولم تترك أي دليل على وجودها أو قد يكون هناك دليل ولم نستطع العثور عليه.

كل تلك مجرد نظريات لا دليل عليها و تبقى كهوف تاسيلي لغز محير ومكان لجذب الآلاف للسياحة و البحث و الدراسة والشيئ الوحيد الذي اكتشفناه من كهوف تاسيلي أننا لا نعرف عن الحضارات التي عاشت على أرضنا إلا الشيئ البسيط وأكثرها بقي مجهولا.