تاريخ المغرب والحضارات المتعاقبة عليها قبل الإسلام. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-09-25

تاريخ المغرب والحضارات المتعاقبة عليها قبل الإسلام.


قبل الحديث عن تاريخ المغرب قبل الإسلام علينا أن نعرف أن لهذه البلد  تاريخ عظيم كأي دولة عربية أخرى وخرج من هذا البلد أبطال كثر سنمر على ذكرهم إن شاء الله وسنذكر لكم أخوتي الحضارات التي تعاقبت على هذا البلد الكريم قبل مجيئ الإسلام.

تاريخ المغرب.



الحضارة الآشوليّة: 

قامت هذه الحضارة في العصر  الحجري القديم, وكُشف عن مجموعة من الآثار التي تركتها خلفها في موقع مختلف في المغرب لعل من أهمها مقامع طوما,  في الدَّار البيضاء.



الحضارة الموستيريّة:

 تعود هذه الحضارة إلى العصر الحجريّ الوسيط، ومن أهمّ المواقع التي تعود إليها: مغارة الهرهورة، وكذلك غفص، وجبل يعود.



 حضارة العصر الحجريّ الأعلى: 

قامت هذه الحضارة من حوالي 21 ألف سنة، ولعل من  أهمّ الآثار العائدة إليها مغارة تافوغالت.



 حضارة العصر الحجريّ الحديث:

 قامت هذه الحضارة فيما يقارب ستة آلاف سنة قَبل الميلاد، ومن أهمّ المواقع الأثرية التي تعود إلى هذه الحضارة مثل: غار الكحل وكهف تحت الغار.



الحضارة الجرسيّة والبرونزيّة:

 ترجع هاتان الحضارتان إلى عصر المعادن، أي إلى 300 سنة ق.م. تقريبا.
 أما العصر الكلاسيكي في المغرب فيُقسَم إلى أربعة أقسام رئيسيّة، وهي كما يلي:

 الفترة الفينيقيّة: 

جاء الفينيقيّون في القرن 12 ق.م.
إلى المغرب من سوريا، وهم في الأصل من كنعانيّين، وقد قاموا بتأسيس مراكز للتجارة  في الأماكن الساحليّة والجُزُر.
 ويُعتبَر موقع ليكسوس أوّل موقع أسَّسهُ الفِينيقيونَ في المغرب، وأيضا موقع موقع موكادور وغيره من المواقع الأخرى يعود إلى الفترة الفينيقيّة.

الفترة البونيقيّة: 

وفي هذه الفترة أيضا تم تأسيس مجموعةٌ من المراكز على الشواطئ المغربية، في القرن الخامس قبل الميلاد، و بشكل واضح تَظهَر اللغة البونيقيّة ، مع التأثير القرطاجيّ في عادات الدّفن في تلك المراكز.


الفترة الموريتانيّة:

 لم يتم ذكر الكثير عن هذه الفترة؛ إذ إنّه لم تتَّضح ملامح في المغرب المملكة الموريتانيّة إلّا في نهاية القرن الثاني قبل الميلاد؛ وذلك كان بسبب اهتمام روما بالأجزاء الشماليّة من أفريقيا؛ حيث أُعلِنَ الملك جوبا الثاني ملكاً على المملكة الموريتانيّة، و ضُمَّت المملكة الموريتانيّة إلى الإمبراطوريّة الرومانيّة فيما بَعد.

الفترة الرومانيّة: 

لقد تمكن الرومانيون في عام 42م من تقسيم شمال إفريقيا إلى مقاطعات مُختلِفة، وكان التقسم في فترة حكم  كلود قيصر، كانت المغرب إحدى تلك المقاطعات، حيث كانت تُسمَّى بموريتانيا الغربيّة، إنّ سيطرة الرومان على المغرب كانت في الأجزاء الشماليّة منه فقط.

ومن أهمّ الآثار التاريخيّة الرومانيّة في المغرب: قوس النصر، والهيكل، وكذلك التياترو.
وبعدها جاء الفتح الإسلامي بقيادة عقبة بن نافع
وبعدها في العصر الإسلاميّ في المغرب انضمَّ المغرب إلى الخلافة الإسلاميّة في عهد يزيد بن معاوية عام 62 للهجرة، بعد أن دخله عقبة بن نافع.

بواسطة: محمد أيمن هاروش