الأمير عبد القادر الجزائري. - للأذكياء - Lilazkia

الأحدث

2019-10-11

الأمير عبد القادر الجزائري.


الأمير عبد القادر الجزائري
الأمير عبد القادر من  الرموز البارزة في تاريخ المقاومة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي وقد برع الأمير في عدة مجالات فكان شاعرا وسياسيا حكيما ومحاربا شرسا وكاتبا متميزا, وقد صمد طويلا وقاوم ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر.

الأمير عبد القادر

نشأة الأمير عبد القادر:

ولد الأمير عبد القادر في عام 1808 بالقرب من مدينة معسكر غرب الجزائر، ويعود نسبه إلى آل بيت الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

ويعود أصلاه إلى الأدراسة الذين يعود نسبهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعلم الكتابة في سن صغير وحفظ القرآن والحديث النبوي في عمر الثانية عشر وهذا ما جعله أهلا لإعطاء الدروس في المساجد والخوض غمار المسائل الفقهية.

وتعلم الفروسية وركوب الخيل وارسله والده إلى وهران للتعلم وعمره حينها 13 عاما فتعلم الفلسفة والجغرافيا والحساب وتعلم الفقه على يد الشيخ أحمد الخوجة.

وقام والده بتزويجه وله من العمر حينها 15سنة وذهب مع والده إلى الحج فزار معظم البلدان العربية في طريقة وتعلم عن ثقافتها.
وبعد عودته بقليل إلى الجزائر تعرضت للهجوم الفرنسي مما أدى إلى احتلال عاصمتها.


الأمير عبد القادر وبناء الدولة:

وازدادت حالة الجزائر سوءً وازدادت الهجمات الفرنسية واعتذر والده عن تولي مهمة المقاومة الشعبية, وهذا جعل الأمير عبد القادر يتولى هذه المهمة بنفسة وهو في سن الخامسة والعشرون, فأثبت نجاحه وبراعته في القيادة فاختارته القبائل الجزائرية لتولي الإمارة, وسعي الة تكوين جيش قوي منتهزا الهدنة وسعى جاهدًا لتشييد الحصون والقلاع والمصانع.


نضال الأمير عبد القادر ضد فرنسا:

حرص على تقوية الدفاع وتدري القوات البشرية للحرب, وخالف فرنسا فتصدي الأمير بجيشه لهجومهم وكبدهم  الكثير من الخسائر, فقامت فرنسا بالتغيير في جيشها وبعزيمته وقتاله الشرس اجبرت فرنسا على الصلح.

وعُقدت معاهدة تافنا الشهيرة واعتُرِف بسيادة الأمير عبد القادر على الناحية الغربية و والناحية الوسطى من الجزائر.

وما بين المعارك والهدنة ومخالفة الجيش الفرنسي لها ، استمرت معارك الكر والفر بين الأمير عبد القادر وجيشه من جهة والقوات الفرنسية من جهة أخرى، ورغم وقوع الخسائر لم يستسلم الأمير عبد القادر أبدا.

واستمر مجاهدا في سبيل الله حتى أوقت الهزائم في الجيش الفرنسي, ووقع الأمير عبد القادر في أسر الفرنسيين فقاموا بنفيه إلى مدينة " بو " في جنوب فرنسا, ثم في آمبواز بإقليم اللوار.


مؤلفات الأمير عبد القادر:

تفوق الأمير عبد القادر في الكتابة والشعر أيضا وليس في السياسة والحرب فقط .

فمن أشهر مؤلفاته كان كتاب “المواقف” والذي قام بكتابته أثناء تواجده في الشام بعد إطلاق لويس نابليون رئيس الجمهورية الفرنسية سراحه.

وخلال الكتاب ناقش أهم القضايا الشائكة في الفكر الإسلامي، ووضع فيه بعض الآراء الإصلاحية.

وخلال تواجده في تركيا قام بتأليف رسالة “ذكرى العاقل وتنبيه الغافل” وهو يعد بمثابة كتاب موجه لأعضاء المجمع الآسيوي بطلب من الجمعية.

وفاة الأمير عبد القادر: وبعد هذا العمر الحافل بالإنجازات والنضال ضد الاحتلال والدفاع عن الوطن توفي الأمير المجاهد عبد القادر الجزائري في دمشق وعمره 76 قضاها في طاعة الله وأصبح من أبرز المؤثرين في أنحاء العالم عام 1883م.
وبعد الاستقلال تم نقل جثمانه إلى موطنه الجزارء

بواسطة: محمد أيمن هاروش